
وأشار "أبو الغيط"، في كلمة بالمؤتمر الصحفي المشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ووزير الخارجية السعودي، بعد القمتين العربية والخليجية الطارئة، إلى أن هناك تأكيد واضح على أن أمن الخليج هو جزء من الأمن القومي العربي، ورسالة حازمة بعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول العربية، ثالثا الوقوف والإدانة الواضحة للغاية ضد الهجمات على اللاحة في موانئ الإمارات أو التعرض لخطوط ومعامل النفط في السعودية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن الرؤساء طالبوا بوضع استراتيجية واضحة للأمن القومي العربي، وبمجرد تلقي الدعوة السعودية كان رد الفعل العربي سريع للغاية وفي أقل من 36 ساعة كانت هناك 16 دولة عربية تؤيد الانعقاد الفوري لهذه القمة.
وشدد على أن دول الجامعة العربية لا تدفع نحو المواجهة في الخليج، ولكن تطالب بالاستقرار ولكن مع الاحترام للدول العربية، وهذه لا يجب أن تمر مرور الكرام.
by via السعودية